قال الخليفة  العبّاسي السفّاح لإبراهيم بن سليمان :

" يا إبراهيم ، حَدِّثني عمّا مرَّ بكَ من الغرائب أيّام اختفائك ، وعَمَّن عرفت فيهم الكَرَم والنبل " .
فقال : أتيتُ الكوفة ، فاستَجرتُ برجل ، فأقامني عنده ، ولي كلَّ يومٍ ، ما أُحبُّ من طعامٍ ، وشراب ، ولباس . وهو لا يسألني عن شيءٍ ، ممّا يُقلقني ، بل كان يركب في كلّ يوم من الفجر ، ولا يرجعُ إلاّ قُبيلَ الظهر . فسألته يوماً عن سبب ركوبه ، فقال : كي أُدرك إبراهيم بن سيّار الذي قتل أبي .
فقلتُ له : " إمّا دَلَلتُك على بُغيتكِ ، فَبِمَ تُكافئني ؟ "

قال : وأين هو ؟ قلت : أرجو ألاّ يُغضبك اختفائي عنك ، أنا بُغيتك ، فَخُذ بثأرك . ففكِّر ملياً ، ثم قال : " ما كنتُ لأَخفرَ ذِمتِّي " ، ثُمّ أعطاني ألف دينار ، وقال : عليك ألاّ تبقى عندي ، ابتَعد عَني ، فإنِّي لا آمن عليك من نفسي .

عن الكاتب

هذا النص الغبي ، غير مقصود لقرائته . وفقا لذلك فمن الصعب معرفة متى وأين نهايته ، لكن حتى ذلك . فإن هذا النص الغبي ، ليس مقصود لقرائته . نقطة رجوع لسطر مدونة عرب ويب ترحب بك

معلومات عن التدوينة khoukhi : الكاتب بتاريخ : الأحد، 10 أغسطس 2014
: عدد الزيارات
عدد التعليقات: 0 قبل الإستعمال إقرأ إتفاقية الإستخدام