أوى إلى سريره راضياً هنيء البال ، وهبّ من سريره موفوراً طيّب النفس ؛ ونام بين ذلك نوماً هادئاً هانئاً لم تنغّصه مروعات الأحلام ، ولم يكد يخرج من غرفته حتى تلقّى أولاده وتلقّوه بوجوهٍ مشرقة تتألف فيها نظرةُ النعيم ، وثغورٍ جميلة تَبْسِم عن مثل اللؤلؤ المنضود ، وحملت إليه أصواتُهم الرّخصةُ العذبةُ تحية الصياح ، فردّها عليهم في صوت حلوٍ جرى فيه الحزمُ الصارمُ ، ومُلئ بالحنان الرفيق ؛ وأَنفق معهم ساعةً حلوةً يداعب هذه ، ويلاعب ذاك ، ثم انتهى منهم بعد جهدٍ ، ولجأ لنفسه ليصلح من شأنه قبل أن يغدو إلى عمله ، وكان عمله خطيراً ، وكان اهتمامه لهذا العمل ، وعنايته به أعظم منه خطراً ، لأنه كان قوي الضمير ، حريصاً أشد الحرص على أداء الواجب كاملاً ، وكان أبغض شيء إليه أن يتهمه أحد ، أو أن يتهم هو نفسه بأيسر التقصير ....

عن الكاتب

هذا النص الغبي ، غير مقصود لقرائته . وفقا لذلك فمن الصعب معرفة متى وأين نهايته ، لكن حتى ذلك . فإن هذا النص الغبي ، ليس مقصود لقرائته . نقطة رجوع لسطر مدونة عرب ويب ترحب بك

معلومات عن التدوينة khoukhi : الكاتب بتاريخ : الأحد، 10 أغسطس 2014
: عدد الزيارات
عدد التعليقات: 0 قبل الإستعمال إقرأ إتفاقية الإستخدام